العلامة المجلسي

516

بحار الأنوار

والظنين : المتهم . وفي القاموس : أثمه الله في كذا كمنعه ونصره : عده عليه إثما فهو مأثوم . والاستظهار : الاستعانة . 712 - نهج البلاغة : [ و ] من كتاب له عليه السلام إلى مصقلة بن هبيرة الشيباني وهو عامله على أردشير خرة : بلغني عنك أمر إن كنت فعلته فقد أسخطت إلهك وأغضبت إمامك [ بلغني ] أنك تقسم فئ المسلمين الذي حازته رماحهم وخيولهم وأريقت عليه دماؤهم فيمن اعتامك من أعراب قومك ، فوالذي فلق الحبة وبرء النسمة لئن كان ذلك حقا لتجدن بك علي هوانا ولتخفن عندي ميزانا فلا تستهن بحق ربك ولا تصلح دنياك بمحق دينك فتكون من الأخسرين أعمالا . ألا وإن حق من قبلنا وقبلك من المسلمين في قسمة هذا الفئ سواء يردون عندي عليه ويصدرون عنه والسلام . بيان : " أردشير خرة " بضم الخاء وتشديد الراء المفتوحة كورة من كور فارس " أنك تقسم " في بعض النسخ بفتح الهمزة بدلا من : " أمر " وفي بعضها بالكسر بتقدير حرف الاستفهام ليلائم قوله عليه السلام : " إن كنت فعلته " وقوله : " لئن كان ذلك حقا " وقال في النهاية : اعتام الشئ يعتامه إذا اختاره . وعيمة الشئ بالكسر : خياره . وقال ابن أبي الحديد : وروي " فيمن اعتماك " على القلب والمشهور الصحيح الأول والمعنى قسمة الفئ فيمن اختاروك سيدا لهم " لتجدن بك " أي لك أو بسبب فعلك . و " ميزانا " منصوب على التميز وهو كناية عن صغر منزلته ويقال : صدرت عن الماء أي رجعت والاسم : الصدر بالتحريك خلاف الورد وفيه تشبيه للفئ بالماء الذي تتعاوره الإبل العطاش .

--> 712 - رواه الشريف الرضي رضي الله عنه في المختار : ( 43 ) من الباب الثاني من كتاب نهج البلاغة .